هاتف: +96597379393 | بريد الكتروني: [email protected]

pic240401

رسالة لمن يهمه الأمر ..


تواجدت في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" لسنوات عديدة وجدت أفكاراً رائعة وعقول زاخرة وكنوز مدفونة وأوجدت صداقات متينة في كافة أقطار العالم ، دافعنا عن قضايا تستحق ومبادئ حقيقية إيمانا منا بدورنا وقدر المسؤولية التي على عاتقنا ، فنحن لازلنا عند عهدنا لبناء مجتمع واعي ثقافيا واجتماعيا وفي كل المجالات ، لكن بكل أسف طغيان حالة من الجهل أو السير نحو تجهيل المجتمع بشكل متعمد تجعلنا عاجزين عن مواجهة تلك الحالة ، بالإضافة إلى دمج ذلك الجهل بنوع من الكراهية والاقصائية المجتمعية التي تفتت المجتمعات وتزيد من حالات الاحتقان التي لا يحمد عقباها أملاً بالتكسب السياسي أو الاجتماعي .

نعم متابعيني الكرام سأبقى متابعاً ، مراقباً ، محللاً متواصلاً معكم عبر أيا من حساباتي الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى من خلال موقعي الالكتروني ، وسأكون عونا لكل من يحتاج إلى معلومة أو فكرة أو تحليل فأنا سأكون متواجداً بالخدمة ومرحباً قدر المستطاع ، سأظل أدافع عن الحق الذي أراه وأؤمن به ، فأنا شخصيا أصحح قناعاتي لمن يأتني بالحجه ، لأنني أرى أن الاختلاف هو أصل الحياة ولا صحة للون الواحد ، فالحياة جميلة بألوانها المختلفة .

لذلك سأستمر بنشر الفكر والتنوير الذي أراه واجبا ولازما لأجل مستقبل أفضل ، سأستمر على الرغم من طغيان الارهاب الفكري من كل ناحية وزاوية ، سأستمر رغم كل المحاولات لأنها جزء من المسؤولية الوطنية والاجتماعية تجاه وطني الكويت ..

دمتم بود.

حسين الصباغة